محتويات المقال
القاعدة القانونية لحق المرور وفق مدونة الحقوق العينية
بمقتضى المادة 64 من مدونة الحقوق العينية، يحق لكل مالك عقار ليس له منفذ إلى الطريق العمومي، أو له منفذ غير كافٍ لاستغلال عقاره، أن يحصل على ممر في أرض جاره نظير تعويض مناسب.
ولتطوير شروط إقامة حق المرور، يحدد القانون ضوابط جوهرية يجب مراعاتها:
- أن يُقام الممر في المكان الذي لا يسبب للأرض المرتفق بها إلا أقل ضرر.
- أن يكون المنفذ الممنوح كافياً لاستغلال العقار مع مراعاة مصلحة الطرفين.
دفوع الطاعنة والقصور في تعليل الحكم المطعون فيه
دفعت الطاعنة في هذه القضية بأن للمطلوب منافذ أخرى للمرور نحو الطريق العمومي، وهي المنافذ التي تشكل أقل ضرراً للأرض المرتفق بها وأكثر نفعاً لعقار المطلوب.
وقد اعتمدت المحكمة مصدرة القرار المطعون فيه على ما انتهى إليه الخبير في تقريره بشأن إقرار حق المرور لمصلحة عقار المطلوب دون بيان كافٍ من جانبه.
رقابة محكمة النقض على سلطة المحكمة تجاه تقرير الخبرة
أوضحت محكمة النقض أن المحكمة عندما اعتمدت ما انتهى إليه الخبير دون أن تبيّن أن ذلك الممر المحدد هو الأقل ضرراً للطاعنة والأكثر نفعاً لعقار المطلوب، تكون قد وقعت في عيب قضائي.
ويعد هذا المسلك تعليلاً ناقصاً للقرار القضائي، وهو ما يجعله بمثابة انعدام التعليل، مما يعرض القرار المطعون فيه للنقض والإبطال.
الأسئلة الشائعة حول حق المرور والخبرة القضائية
متى يحق لمالك العقار المطالبة بحق المرور في أرض جاره؟
يحق له ذلك بموجب المادة 64 من مدونة الحقوق العينية إذا لم يكن للعقار منفذ إلى الطريق العمومي أو كان المنفذ غير كافٍ لاستغلاله، مع منح الجار تعويضاً مناسباً واختيار المكان الأقل ضرراً للأرض المرتفق بها.
لماذا نقضت محكمة النقض القرار المعتمد على تقرير الخبير؟
لأن المحكمة اعتمدت تقرير الخبير ودون أن تبين أن الممر المقضي به هو الممر الأقل ضرراً للطاعنة والأكثر نفعاً لعقار المطلوب، مما جعل القرار يعاني من تعليل ناقص يوازي انعدامه.
- محكمة النقض
- المادة 64 مدونة الحقوق العينية
%20(2).jpg)

شكرا جزيلا
للاستفادة من موقعنا ابحثوا على الموضوع الذين تريدون، بمربع البحث. نسعى دائما لتطوير موقعنا، شكرا لكم