مقدمة وعن الكاتب

مقالة بعنوان العاقدان في الإجارة بقلم فضيلة الشيخ علي بن محمد التركي، قاضي تمييز بمحكمة التمييز بالرياض، وقد عمل رئيساً مساعداً للمحكمة الكبرى بالرياض وكان قبلها قاضياً في محاكم الخليج، وحاصل على درجة الماجستير.

مشروعية الإجارة في الشريعة الإسلامية

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد: فإن من نعم الله تعالى على عباده في شريعته الخاتمة ـ شريعة الإسلام ـ أن أباح لهم ما ينفعهم ويسر لهم سبل الخير.

ولذا كان من المقرر في قواعد فقهاء الشريعة أن الأصل في الأشياء الإباحة، لعموم قوله تعالى: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً) "البقرة:29"، وقوله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم: (ويحل لهم الطيبات) "الأعراف:157".

فكان ذلك من يسر الشريعة وكمالها: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) "البقرة:185"، ومن يسر الشريعة إباحتها للمعاوضة على المنافع ومن ذلك الإجارة.

تعريف الإجارة لغة واصطلاحاً

لغة: هي مشتقة من الأجر وهو العوض ومنه سمي الثواب أجراً.

واصطلاحاً: هي عقد على منفعة مباحة معلومة من عين معينة أو موصوفة في الذمة مدة معلومة أو عمل معلوم بعوض معلوم.

مباحث الدراسة في العاقدين في الإجارة

من أهم ما يتعلق بالإجارة في البحث والدراسة ما يخص المتعاقدين، وقد اشتملت على المباحث التالية:

  1. شروط العاقدين.
  2. الأهلية وعوارضها.
  3. الخلاف في تصرفات الصبي المميز وحكمها بعد الوقوع.
  4. توضيح الشخصية الحكمية والشخصية الحقيقية والفرق بينهما والأمثلة.
  5. استخدام غير المسلمين والشركات الأجنبية وبحث أنواع الخدمات التي تقوم بها.
ملاحظة: يمكنك للوصول إلى البحث كاملاً.

أسئلة شائعة حول العاقدين في الإجارة

س: ما هو تعريف الإجارة في الاصطلاح الشرعي؟
ج: هي عقد على منفعة مباحة معلومة من عين معينة أو موصوفة في الذمة مدة معلومة أو عمل معلوم بعوض معلوم.

س: ما هي أدلة مشروعية المعاوضة على المنافع والإجارة؟
ج: تستند إلى قاعدة أن الأصل في الأشياء الإباحة والتيسير، كقوله تعالى: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً)، وقوله: (ويحل لهم الطيبات)، وقوله: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).

س: ما أهم المباحث المتعلقة بالعاقدين في عقد الإجارة؟
ج: تشمل شروط العاقدين، الأهلية وعوارضها، تصرفات الصبي المميز، الفرق بين الشخصية الحكمية والحقيقية، واستخدام غير المسلمين والشركات الأجنبية.

المصدر:
  • فضيلة الشيخ علي بن محمد التركي
  • محكمة التمييز بالرياض
  • المحكمة الكبرى بالرياض
  • سورة البقرة: 29
  • سورة الأعراف: 157
  • سورة البقرة: 185
تعليقات