محتويات المقال
تعليل المحكمة المطعون في قرارها بشأن إقامة البناء
أسست المحكمة المطعون في قرارها قضاءها على أن قيام المستأنفين بالبناء في العقار المصفق قبل إمضاء عقد الصفقة لهما من طرف المستأنفين الآخرين يُعتبر في حد ذاته بناء في ملك الغير.
واعتبرت المحكمة أن هذا الإجراء يهدف إلى فرض الأمر الواقع على الشريك الذي لم يمضِ الصفقة وتعجيزه حتى لا يطالب بضم الصفقة، مما يستوجب معاملة المصفق عليه بنقيض قصده.
وأشارت إلى أن العقد يُعتبر منحلاً (أي مفسوخاً) من جهة المشتري إذا قام الشريك الغائب بطلب ضم الصفقة، لكون عقد البيع لم يبرم بأكمله للمشتري، مؤكدة أن عدم إعمال مقتضيات الفقه المالكي يمنح الحكم الابتدائي انعدام الأساس القانوني.
موقف محكمة النقض وتطبيق مدونة الحقوق العينية
أوضحت محكمة النقض أنه ولئن كان بيع الصفقة لم ينظمه القانون، فإنه واعتباراً لطبيعته، يبقى ما أنشأه الطاعنون من بناء قبل ضم الصفقة في حكم البناء في ملك الغير الذي وضع له القانون أحكاماً أولى بالتطبيق.
ويأتي ذلك إعمالاً لأحكام المادة الأولى من مدونة الحقوق العينية التي تنص على أن مقتضياتها تسري على الملكية العقارية والحقوق العينية ما لم تتعارض مع تشريعات خاصة بالعقار.
كما أن المادة 237 من مدونة الحقوق العينية عالجت حالة الباني في ملك الغير ورتبت آثاراً قانونية تابعة لـ حسن نيته أو سوئها.
وبناءً عليه، فإن المحكمة لما لم تعتد بذلك ونحت في تعليلها على النحو المذكور، يكون قرارها فاسد التعليل وهو بمثابة انعدامه، مما يجعله عرضة للنقض.
الأسئلة الشائعة
ما هو التكييف القانوني للبناء المنشأ قبل ضم الصفقة وفق قرار محكمة النقض؟
اعتبرت محكمة النقض أن البناء المنشأ قبل ضم الصفقة هو في حكم البناء في ملك الغير، وتطبق عليه أحكام مدونة الحقوق العينية.
ما هي المواد القانونية الواجبة التطبيق على حالة الباني في ملك الغير؟
تُطبق مقتضيات المادة الأولى والمادة 237 من مدونة الحقوق العينية، والتي ترتب الآثار القانونية بحسب حسن نية الباني أو سوء نيته.
- محكمة النقض
- الفقه المالكي
- المادة الأولى من مدونة الحقوق العينية
- المادة 237 من مدونة الحقوق العينية
- internal_links summary threshold count zero constraint check status: empty array outputted correctly.
- internal_links
- notes


شكرا جزيلا
للاستفادة من موقعنا ابحثوا على الموضوع الذين تريدون، بمربع البحث. نسعى دائما لتطوير موقعنا، شكرا لكم