محتويات المقال
مقدمة وبيانات الكاتب
بقلم فضيلة الشيخ إبراهيم الراشد الحديثي، رئيس محاكم منطقة القصيم سابقاً.
الحمد لله على ما قدر به وقضى، والشكر له على ما أنعم به وارتضى، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:
الإشادة بجهود مجلة وزارة العدل
فإنني أقدم خالص شكري وامتناني لمن تبنى فكرة مجلة وزارة العدل، ودعا إلى المشاركة في تقديم البحوث القضائية والمساهمة بالرأي والمشورة.
وهذا الأمر يدل على النشاط الجاد والهمة القوية لبحث السبل الكفيلة لأداء رسالة القضاء على أحسن وجه، تمشياً مع رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ ومعالي وزير العدل في بسط العدل والإنصاف، عملاً بقوله تعالى: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾ [الحجرات:9].
أهمية الرسالة القضائية ومسؤولياتها
ومن هنا يتبين مدى أهمية الرسالة القضائية وجسامة تحملها، وأنها امتداد لقضاء الرسول صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في:
- صيانة الحقوق والتسوية بين الخصوم.
- الحرص على إقامة الحدود بين الناس مهما كانت منزلتهم.
وقد شرف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بصفة الحكم، قال تعالى: ﴿إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيماً﴾ [النساء:105].
تحميل المقال بصيغة PDF
الأسئلة الشائعة
ما هي المسؤولية الأساسية التي تقع على عاتق القضاء؟
القضاء ركن من أركان الدولة وجزء مهم من مقومات المجتمع، وتقع عليه مسؤولية حماية النفوس والأعراض والأموال.
فيما يتمثل النموذج الأعلى لأداء الرسالة القضائية؟
تستمد الرسالة القضائية أهميتها بكونها امتداداً لقضاء الرسول صلى الله عليه وسلم في صيانة الحقوق والتسوية بين الخصوم والإقساط بينهم وإقامة الحدود.
- فضيلة الشيخ إبراهيم الراشد الحديثي - رئيس محاكم منطقة القصيم سابقاً
- مجلة وزارة العدل

شكرا جزيلا
للاستفادة من موقعنا ابحثوا على الموضوع الذين تريدون، بمربع البحث. نسعى دائما لتطوير موقعنا، شكرا لكم