كتب قانونية

4.19.2017

الجانب النفسي في مباريات الماستر (من الإختبار الكتابي للإختبار الشفوي) الدكتور فريد السموني

الجانب النفسي في مباريات الماستر (من الإختبار الكتابي للإختبار الشفوي) الدكتور فريد السموني
بسم الله الرحمن الرحيم مرحبا بك في موقعنا، إذا أعجبك الموضوع لا تنسى دعمنا بمشاركته مع أصدقائك لتعم الفائدة، شكرا لك.






الجانب النفسي في مباريات الماستر (من الإختبار الكتابي للإختبار الشفوي) الدكتور فريد السموني









نتحدث كثيرا عن التكوين العلمي الأكاديمي وننسى الجانب النفسي للمترشح وكأن لا قيمة له أو لا نسبة له في تحديد حظوظ النجاح.
إعلم أختي طالبة العلم أخي طالب العلم أنه مهما كان تكوينك العلمي متينا، ومهما بذلت من جهد جدي ومتواصل، تبقى مؤهلاتك النفسية عائقك المهم وإن لم تنتبه وتهتم لذلك قد يحول ذلك دون تحقيق النجاح،
لست طبيبا مؤهلا لإعطاء النصائح التقنية الخاصة بهذا المجال، بل لا أجرأ حتى أن أدعي لنفسي امتلاك القدرة على خوض تجربة المنمي الذاتي التي أعتبرها بكل صدق مهنة راقية وتقنية لها متخصصوها الذين نكن لهم كل التقدير والاحترام.
ولكن باعتبار تجربتي كأستاذ جامعي لما يزيد عن عشرين سنة،
وبحكم الرغبة الصادقة في مساعدة طلبة العلم على اجتياز امتحاناتهم ومبارياتهم بنجاح
وفضلا عما نقدمه لهم بتواضع من مقالات ومحاضرات وبحوث أكاديمية
 نرى من اللازم أن نشركهم تجربتنا المتواضعة العملية لتخطي بعض الصعاب التي يكون سببها نفسيا أكثر منه تكوينا علميا.
ومن أولى هذه النصائح اكتساب التوازن النفسي مهما كانت التجربة قاسية أو الحظوظ ظئيلة.
 كلما خضت التجربة بثقة غير مبالغ فيها كلما استطعت أن تتخلص من بعض أنواع الضعف الوهمية التي تخترقك في البداية.
كيف ذلك؟



 الثقة في النفس المبدئية التي أتحدث عنها تتمثل في مواجهة الامتحان أو المباراة من دون الخوض في التفكير في أي استشراف مستقبلي لما أنت مقدم عليه سواء كان هذا التفكير إيجابيا أو سلبيا حتى تقي نفسك ضعف عدم التركيز أو تضخيم تعقيد المرحلة أو الدخول في نوع من الإحباط المسبق باعتبار أن لا فائدة من اجتياز الامتحان أو المباراة.....
 لكن الثقة في النفس المبدئية التي تجعل من لحظة الامتحان لحظة عادية لا تعني لا اختزال قيمة الامتحان أو المباراة ولذلك تحدثنا عن التواضع ولا تضخيم ذلك.
 لا تقارن حظك بحظ الآخرين ولا ذكاءك بذكاء الآخرين. حاول أن تعتبر نفسك المرشح الوحيد وكل الحظوظ لك في النجاح. وهذا منطقي حتى تكشف عن كل طاقتك من جهة وحتى لا تبني فشلك على تصورات وهمية.
 لاحظ معي كيف يكون عليه الجانب النفسي للمترشح. فقد تتسلل له معطيات غالبا ما تكون وهمية من أجل إضعافه وقد يكون ذلك له ارتباط بالتنشئة والثقافة إلى غير ذلك.
 المهم عندي أن تتخلص مبدئيا من كل معطيات الضعف التي تكون غالبا من صنعك وأنت لا تدري فتحول دون الوصول إلى هدفك الذي هو النجاح.
 لا بد كذلك أن تكون قويا في قبولك لعدم النجاح في امتحان ما أو مباراة ما. فكلما تعددت الفرص أمامك إلا ولك فرصة فيها وليس من اللازم حتى تكون ناجحا أن تنجح فيها بجميعها وقد يكون نجاحك في الفرصة الأخيرة.
لذلك فنصيحتي أن تستنفذ كل الفرص.
وإن لم تنجح في الفرصة الأخيرة؟
ليس هناك في الحياة ما يسمى بالفرصة الأخيرة. ومن يقول بذلك واهم.
الحياة فرص لا منتهية. ونجاحك لا بد أن يتحقق. قد يطول انتظاره لكنه آت.
إياك أن تستسلم فقد تكون فرصتك التي فيها نجاحك وقد تكون فرصة العمر كما يقال.
 (الحلقة الثانية)
في انتظار سؤال الامتحان أو المباراة

إعلم أن أقسى معاناة نفسية يعيشها المترشح تكون في الدقائق المعدود التي يكون فيها بانتظار السؤال.
وكلما انشغلت به كلما فقدت توازنك النفسي.
 وكلما فكرت فيه إلا ودخلت في مسلسل من الافتراضات أسوء ما يمكن أن تقدمه لك تكوين خلفية حول الموضوع المحتمل طرحه فتتكون لديك بشأنه فكرة مسبقة تتسلط عليك وترخي بكل ثقلها في الإجابة من دون أن تشعر بذلك.
حاول أن لا تفكر في أي موضوع محتمل الطرح.
ولا تدخل حتى في نقاش حول ذلك مع بقية المترشحين.
فكر في شيء آخر غير موضوع الامتحان.
ولا تحاول إطلاقا أن تسأل نفسك عن أي موضوع يدخل في المادة الممتحن فيها.
 هناك من يحاول إجراء المراجعة السريعة أملا في أن تصادف الموضوع المطروح.قد نجحت هذه التجربة وقد تنجح مستقبلا. لكنني لا أنصحك بها. لأنك وفق هذا الطرح تعتبر تجربتك عبارة عن مقامرة وتختزلها اختزالا وهذا سيء جدا من الناحية النفسية.
 أنت بصدد تكوين مستقبل تتمنى أن يكون الأفضل. وكلما كنت في مستوى هذا التصور كلما كانت انطلاقتك سليمة. وما يبنى على شكل سليم لا يمكن أن يكون إلا سليما في كل نتائجه وتجلياته.
 حاول أن تستثمر فترة الانتظار في كسب مزيد من الثقة في نفسك.فكن إيجابيا في كل شيء. لا تنسى أن أي توتر مهما كان جانبيا وعابرا يمكن أن يؤثر عليك. بمعنى أن هندامك كلامك جلوسك نظرتك.....كلها أمور ينبغي أن تجعل منها مفاتيح تسمح لك بإجراء الامتحان أو المباراة في أحسن الظروف.أنا هنا أتحدث عن الجانب النفسي. بهندام مريح غير مثير يقيك إشكالية إمعان النظر ومن ثمة يخف الضغط عليك ولو كشعور يأخذك داخل قاعة الامتحان.بوجه بشوش تريح النظر إليك وتبعث على الثقة والأمان وهذا حتما سينعكس عليك بشكل جد إيجابي.بالنسبة للكلام ما قل ودل. كل هذا من أجل تخفيف الضغط عليك وتحسين أجواء الامتحان بكسبها لصالحك.
 إياك في وقت توزيع مواضيع الأسئلة أن تبعثر كل ما بنيت من توازن نفسي داخل قاعة الامتحان بالإسراع إلى معرفة السؤال. فالمطلوب أن تحافظ على هدوئك وتنتظر إلى أن تصل الورقة إليك.
 افترض في نفسك أنك تعرف الإجابة ولو ظهر لك وفق المؤشرات الأولية عجزك شبه التام عنها.ولو اقتضى الأمر قلب ورقة السؤال من أجل التفكير في شيء آخر.
 لا بد من الوعي بأننا لسنا مبرمجين من أجل أن نجيب بشكل آلي أوتوماتيكي وتتحكم فينا أشياء منها ما نعي بها ومنها ما لا يدخل في ذلك. وقد يبدو لك في الدقائق الأولى وكأنك لا تعرف شيئا. وقد تجد صعوبة قصوى حتى في تجميع ولو عبارات المقدمة.كل هذا يمكن التغلب عليه أولا بقبول النتائج كيفما كانت وباستثمار التجربة بمعرفة مناطق الضعف والقصور من أجل التغلب عليها مستقبلا وثانيا بما يفرضه التعامل الإيجابي مع أي وضعية أزمة بحيث ينبغي التمسك بالأمل إلى أقصى الحدود وعدم الاستسلام للعجز بعدم الانسحاب والمحاولات المتكررة من أجل الإجابة بدون السقوط في فخ التوتر.

 (الحلقة الثالثة )
لماذا يلزم التفكير قبل الكتابة ؟
بعض المترشحين وبمجرد قراءة سريعة للسؤال ينتقلون مباشرة لورقة التحرير للإجابة فورا.
 قد يفسر بداية هذا الاختيار إن كان كذلك على أساس أن المترشح استطاع وفي وقت وجيز جدا التعرف على الجواب المطلوب وأنه من كثرة تمكنه منه لن يحتاج لمسودة حتى لترتيب أفكاره.
 هذه باعتقادي أخطاء فادحة نرتكبها ويرجع سببها الأساس لتوتر واضطراب نفسي على غير ما نحاول أن نظهر عليه.
 الامتحان الكتابي يختبر فيك بالأساس منهجية تناولك للموضوع بالإضافة إلى المعلومات. لكن النسبة التي تأخذها المنهجية المعتمدة وطريقة اشتغالك تكون مهمة في تقدير الموضوع.
 ليس هناك على الإطلاق موضوع مباشر حتى ولو كانت كل المؤشرات تؤكد ذلك. فالكتابة طريقة لإفراغ مجموعة من المعلومات تزيد قيمتها كل ما كانت المعلومات مرتبة ومفكر فيها سلفا. وحتى ولو كتبت ما حفظت عن ظهر قلب ستجد نفسك قد غيرت ولو في جزئية ما. والأهم الربط بالسؤال. فمهما حفظت عن ظهر قلب ستجد ما كتبت وربطا بالسؤال المطروح إنما يتطلب منك التريث قبل الكتابة النهائية.
 الامتحان الكتابي يختبر نفسيتك كذلك من حيث الحالة التي تكون عليها طيلة الساعات المخصصة. ولا تعتقد أن توتراتك لا تظهر على الكتابة.
 لذلك وجدت المسودات من أجل أن تقيك أولا المفاجآت التي يمكن أن تحدث لك إن سلكت منهجية الكتابة المباشرة على ورقة التحرير.تساعدك على إفراغ معلوماتك بسرعة ولو بطريقة غير مرتبة لتأخذ فيما بعد ترتيبا أنت المتحكم فيه وهذا يمنحك فرصة للتحكم في المدة الزمنية المخصصة للامتحان كما يسمح لك بالتركيز على المعلومات التي تضبطها أكثر.
الكتابة قد تبدأ سهلة وتصير عسيرة. وقد يحدث العكس وكل هذا له ارتباط بالجانب النفسي.
 المسودة لم يقع اعتمادها من أجل أن تكتب كل شيء لتعيد كتابته من جديد على ورقة التحرير.فهذا عبث بالوقت وعبث بالنفس من حيث إنك تظهر هنا عدم ثقتك بنفسك وبما تكتب.
المسودة مساحة زمنية للتفكير أولا في السؤال وتفكيكه للتفكير فيه من زوايا متعددة.
 المسودة فرصة لتضمن فيها أهم الأفكار وترتيبها. وبعد الترتيب يمكن أن تتضمن الأفكار الأساسية أفكارا مرتبطة بها في شكل فقرات تشكل في مجموعها الحد الأدنى من التحليل الذي ستعتمده في التحرير النهائي للموضوع.
 خلاصة القول أن التفوق في الامتحان الكتابي يسائل نفسيتك أيضا من حيث مدى محافظتك على هدوئك باستعمال المسودة لأخذ الوقت المطلوب من التفكير المكتوب في الموضوع قبل الحسم النهائي فيه. فحسن طريقة استعمال المسودة واستثمارها بشكل إيجابي قبل إفراغها بذكاء على ورقة التحرير والانتقال بشكل سلس بينها وبين ورقة التحرير في تحكم كامل للوقت إنما يظهر للمترشح حالة نفسية متوازنة يمكن لمسها في قراءة ما انتهى إليه الموضوع.
 الأهم من كل ما قيل أن كل ما حافظت على هدوئك بالطريقة التي سقنا كل ما كان لموضوعك حظوظ لإقناع المصحح. وكلما انتابتك فترات نفسية مضطربة إلا وانعكست على ورقة التحرير وبشكل سلبي. فحاول أن تستشعر ذلك قبل السقوط فيه.
 ( الحلقة الرابعة والأخيرة )
المقابلة الشفوية
نخطأ كثيرا عندما نخلط بين الامتحان الكتابي والمقابلة الشفوية.
 وإن كان قد مر معنا حضور اعتبار الجانب النفسي في الامتحان الكتابي. ففي المقابلة الشفوية يمكن أن نؤكد حضور هذا الاعتبار وبكل المقاييس.
 لعل الصعوبة الأولى والأهم على الإطلاق تتمثل في عدم استشعار الخطأ في وقته والذي غالبا ما يرجع لتصرف ما، قمت به وأساء للصورة التي ينبغي أن تظهر عليها.
وتزيد الصعوبة هنا من حيث إن أي تكلف أو تصنع مهما كان متقونا فلجنة المقابلة تستشعره.
 لاحظ أنه في المقابلة الشفوية لك صورة تظهر للجنة وقد تكون غير عاكسة لحقيقتك وبشكل كبير. ومع الأسف اللجنة تحكم على هذه الصورة وهذا من حقها الكامل ولا لوم عليها. فاللوم عليك إن لم تستطع أن تظهر أحسن ما عندك حقيقة.
ماذا تنتظر اللجنة في المقابلة الشفوية؟
إياك أن تختزل ذلك في سرعة الأجوبة.
حتى ولو كنت عارفا للجواب لا تسرع وخذ نفسك لتجيب.
كلما كانت السرعة متوسطة كلما قل التعثر والخطأ.
وكلما أخذت اللجنة في الاهتمام لما تقول بل والاستماع الجيد لما تقول.
 السرعة تذهب فن الخطابة بل وتشعر اللجنة بأنك لا تفكر بل تحفظ عن ظهر قلب وهذا يغيب مهنيتك وحرفيتك المنتظرة فيما أنت مقدم عليه.
 إياك أن تستعجل اللجنة لإجراء المقابلة لأن لك التزام ما. فهذا يظهر لأعضاء اللجنة أنك غير جدي ولا تعير الاهتمام الواجب للمقابلة وللجنة نفسها.
عندما تمثل أمام اللجنة لا تجلس قبل أن يؤذن لك بذلك.
 هذا يظهر أدبك واحترامك للأساتذة كما يعطيك فرصة أولى للتعامل معهم في أجواء ملائمة تكملها بأدبك واحترامك.
 تذكر جيدا أنك الممتحن ولا تنسى نفسك في الحديث ولو أظهرت لك اللجنة استحسانها أو حاولت أن تتعامل معك بشكل يؤشر وبشكل ملموس على رفع الشكليات.
 الأستاذ يبقى دائما في احترامه الكامل سواء تساهل في أسئلته أو تشدد.بل ومن حقه ذلك لأنه يختبر قبل معلوماتك شخصيتك. منفعل أو هادئ مؤدب أو مظهر للأدب متواضع أو متكبر.....
إياك أن تكثر في الكلام والاكتفاء بما قل ودل ثم تحصلت منه الفائدة.
 إياك أن تغامر في التشكيك في أية معلومة تصدر عن أحد أعضاء اللجنة.فتعمد الخطأ في حد ذاته اختبار دو حدين والأهم فيه احترام الأستاذ.
 لذلك ففي مثل هذه الحالات عوض أن تنسى نفسك بأنك الممتحن، عليك أن تظهر أدب العالم الذي يخطأ نفسه قبل الآخرين.كن على يقين أن مثل هذا التصرف سيحسب لك ولذكائك.
من الأخطاء القاتلة في المقابلة الشفوية:
الضحك
عدم الابتسام
الصوت المرتفع
الصوت الخافت 
الجلوس المريح وكأنك في منزلك
التوسل للجنة
التكبر على اللجنة
الاحترام المتصنع والمبالغ فيه
المشادة الكلامية
عدم القبول بالانتقاد
الكذب
عدم الاحترام 
 بمعنى أن المقابلة الشفوية وقبل أن تكون أختبارا للمعلومات فهي اختبار للشخصية ومدى قدرتها على إقناع اللجنة بتوازنها مهما كانت الضغوط ومهما كانت الظروف.





مرحبا بكم في موقع المكتبة القانونية العربية، الذي يعد أكبر موقع قانوني في العالم العربي، تجدون في موقعنا، مكتبة قانونية ضخمة، تحوتي على كتب قانونية، رسائل وأطروحات قانونية، أبحاث قانونية جاهزة، محاضرات وملخصات قانونية، اجتهادات قضائية، مقالات ومجلات قانونية، آخر المستجدات القانونية والقضائية، ابحاث قانونية جاهزة، تشريعات ونصوص قانونية، تحميل كتب قانونية مجانا، المكتبة القانونية، المكتبة القانونية، تحميل كتب قانونية pdf، تحميل أبحاث قانونية جاهزة، أبحاث قانونية جاهزة، تشريعات الكويت، تشريعات السعودية، تشريعات الامارات، تشريعات قطر، محاضرات قانونية، محامي، المحامي، مستشار قانوني، المستشار القانونية، مستشار قانوني مجانا، رقم مستشار قانوني، القانون المدني، القانون الجنائي، القانون الإداري، القانون التجاري، القانون البحري، القانون الدولي الإنساني، القانون العام، مكاتب المحاماة في الكويت